تهتم نظريات التعلم بالعمليات التى تؤدى إلى التعلم (التغير الدائم نسبيا فى الأداء نتيجة الخبرة)، وتقدم معلومات كافية عن العلاقة بين مكونات التعليم التى يتفاعل معها المتعلم، مما يساعد فى تحديد الأساليب والاستراتيجيات المناسبة للموقف التعليمى المعين، وخصائص الفئة المستهدفة، وبذلك تهتم نظريات التصميم التعليمى فى إيجاد أفضل الطرق التى تؤدى إلى تحقيق الأهداف، فتعمل على ترجمة مبادئ التعلم والتعليم، إلى طرق واستراتيجيات تساعد فى تحديد المواد التعليمية، وتحقق نواتجها على صورة مخرجات تعلم عقلية وحركية ضمن ظروف بيئة معينة، وسياق محدد.






مقال مميز وله دور في تطوير أمين مصادر التعلم
ردحذف